وفق دراسة حديثة، فإن كوكبين غير معروفين لعلماء الفلك بحجم كوكب الأرض
يمكن أن يوجدا في مجموعتنا الشمسية على مسافة أبعد من كوكب نبتون. والحقيقة
أنه من الصعب تصديق مثل هذا الخبر بعد أن تم تمشيط مجموعتنا الشمسية إن صح
التعبير عبر المراصد الكبيرة، وأنه لا يزال يوجد كواكب بمثل هذا الحجم لم
يتم اكتشافها بعد.
هذا ما تقوله مع ذلك دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية الفلكية Monthly Notices of the Royal Astronomical Society Letters. ووفقها، فإنه يوجد على الأقل كوكبان كبيران بحجم الأرض يدوران حول الشمس وقد أفلتا حتى الآن من الأرصاد الكثيرة التي مسحت أطراف المجموعة الشمسية.
للوصول إلى هذه النتيجة، درس الباحثون السمات المدارية التي رصدت لأجسام تدور بعد كوكب نبتون. وهي أجسام تعد من الكواكب القزمة التي تقع كلها أبعد من نبتون بالنسبة إلى الشمس الذي يعتبر الآن الأبعد عن الشمس بعد اعتبار بلوتو كوكباً قزماً أيضاً. وتركزت الأبحاث بشكل أدق على الأجسام ما بعد نبتون الأبعد عن الشمس.
إن هذه الأجسام التي تسمى Etnos أو الأجسام ما بعد النبتونية الفائقة البعد extreme trans-Neptunian objects، يجب أن تتوزع بطريقة عشوائية على الأغلب في مستوي مداري ذي خصائص شبيهة بخصائص المستوي الذي تدور فيه الأرض حول الشمس مع بقية الكواكب الرئيسية. واعتمادا على ذلك قدّر العلماء حتى الآن أن المسافة التي تفصل هذه الإتنوس Etnos عن الشمس تصل إلى نحو 150 وحدة فلكية، أي أبعد بـ 150 مرة من مسافة الأرض عن الشمس، ما يوافق تقريباً 22.5 مليار كيلومتر.
مع ذلك، فإن الأرصاد الحديثة التي أجريت مؤخراً حول المدارات تشير إلى أن هذه الأجسام لا تدور أبداً وفق هذه التنبؤات. وبشكل عام فإن الإتنوس تدور وفق مجموعات! ويقع مسارها على مسافة من الشمس تتراوح بين 150 و 525 وحدة فلكية، وذلك في مستويات مدارية مختلفة ومتنوعة جداً. لا شك أن العلماء حاولوا فهم أصل هذا السلوك الغريب . ”إن هذا العدد الكبير من الأجسام ذات المعايير المدارية غير المتوقعة يجعلنا نعتقد أن قوى غير ملحوظة بعد هي التي تحرف المسارات الخاصة بهذه الإتنوس وبالتالي نحن نعتبر أن التفسير الأرجح لهذا الاكتشاف هو وجود كواكب غير مكتشفة بعد إلى ما وراء نبتون وبلوتو“، كما يقول كارلوس دو لا فونتيه ماركوس، عالم الفيزياء الفلكية الإسباني المشارك في البحث والدراسة المنشورة.
بعبارة أخرى، فإن وجود أجرام كبيرة إلى ما بعد نبتون هو الذي يمكن أن يؤثر بواسطة قوى ثقالية على مسارات الأجسام ما بعد النبتونية هذه. ”إن عدد هذه الكواكب الكبيرة غير مؤكد بعد، ولا تزال المعطيات المتوفرة لدينا ضئيلة لحسابها، لكن حساباتنا الأولية تشير إلى أنها كوكبين أو أكثر، وعلى الأرجح أكثر، وهي تدور على تخوم المجموعة الشمسية“ كما يقول الباحث نفسه.
إن هذه الأجرام المحتملة ستكون أكبر كتلة من الأرض وتقع على بعد نحو 200 وحدة فلكية عن الشمس، مما يجعل من الصعب جداً رصدها بل من شبه المستحيل التقاط صور لها بواسطة المراصد الحالية. مع ذلك، فإنها ليست المرة الأولى التي يطرح فيها العلماء مثل هذه الفرضية. فقبل عدة قرون طرحت فكرة وجود كوكب خفي سمي الكوكب إكس إلى ما وراء نبتون. ومنذ فترة قريبة، أدى اكتشاف كويكب سمي 2012 VP113 وهو يشبه كوكب سيدنا القزم إلى إعادة إطلاق فكرة وجود الكواكب.
مع ذلك، هناك فرضيات أخرى مطروحة لتفسير المسار الغريب لبعض الأجسام ما بعد النبتونية. فمن الممكن أن تكون هذه المسارات قد انتقلت في الماضي بسبب تأثير مرور نجوم من حشد النجوم الذي تنتمي له شمسنا. ويعتقد فريق دو لا فوينتيه ماركوس أن فرضية وجود كواكب أخرى بعيدة وكبيرة يمكن تأكيدها من خلال دراسة مدارات أكثر لأجسام متجلدة وبعيدة. ”وإذا تأكد ذلك فإن هذا الاكتشاف يمكن أن يكون اكتشافا كبيرا في علم الفلك. ويتوقع نشر المزيد من النتائج حول هذه الأرصاد خلال الأشهر القادمة.
هذا ما تقوله مع ذلك دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية الفلكية Monthly Notices of the Royal Astronomical Society Letters. ووفقها، فإنه يوجد على الأقل كوكبان كبيران بحجم الأرض يدوران حول الشمس وقد أفلتا حتى الآن من الأرصاد الكثيرة التي مسحت أطراف المجموعة الشمسية.
للوصول إلى هذه النتيجة، درس الباحثون السمات المدارية التي رصدت لأجسام تدور بعد كوكب نبتون. وهي أجسام تعد من الكواكب القزمة التي تقع كلها أبعد من نبتون بالنسبة إلى الشمس الذي يعتبر الآن الأبعد عن الشمس بعد اعتبار بلوتو كوكباً قزماً أيضاً. وتركزت الأبحاث بشكل أدق على الأجسام ما بعد نبتون الأبعد عن الشمس.
إن هذه الأجسام التي تسمى Etnos أو الأجسام ما بعد النبتونية الفائقة البعد extreme trans-Neptunian objects، يجب أن تتوزع بطريقة عشوائية على الأغلب في مستوي مداري ذي خصائص شبيهة بخصائص المستوي الذي تدور فيه الأرض حول الشمس مع بقية الكواكب الرئيسية. واعتمادا على ذلك قدّر العلماء حتى الآن أن المسافة التي تفصل هذه الإتنوس Etnos عن الشمس تصل إلى نحو 150 وحدة فلكية، أي أبعد بـ 150 مرة من مسافة الأرض عن الشمس، ما يوافق تقريباً 22.5 مليار كيلومتر.
مع ذلك، فإن الأرصاد الحديثة التي أجريت مؤخراً حول المدارات تشير إلى أن هذه الأجسام لا تدور أبداً وفق هذه التنبؤات. وبشكل عام فإن الإتنوس تدور وفق مجموعات! ويقع مسارها على مسافة من الشمس تتراوح بين 150 و 525 وحدة فلكية، وذلك في مستويات مدارية مختلفة ومتنوعة جداً. لا شك أن العلماء حاولوا فهم أصل هذا السلوك الغريب . ”إن هذا العدد الكبير من الأجسام ذات المعايير المدارية غير المتوقعة يجعلنا نعتقد أن قوى غير ملحوظة بعد هي التي تحرف المسارات الخاصة بهذه الإتنوس وبالتالي نحن نعتبر أن التفسير الأرجح لهذا الاكتشاف هو وجود كواكب غير مكتشفة بعد إلى ما وراء نبتون وبلوتو“، كما يقول كارلوس دو لا فونتيه ماركوس، عالم الفيزياء الفلكية الإسباني المشارك في البحث والدراسة المنشورة.
بعبارة أخرى، فإن وجود أجرام كبيرة إلى ما بعد نبتون هو الذي يمكن أن يؤثر بواسطة قوى ثقالية على مسارات الأجسام ما بعد النبتونية هذه. ”إن عدد هذه الكواكب الكبيرة غير مؤكد بعد، ولا تزال المعطيات المتوفرة لدينا ضئيلة لحسابها، لكن حساباتنا الأولية تشير إلى أنها كوكبين أو أكثر، وعلى الأرجح أكثر، وهي تدور على تخوم المجموعة الشمسية“ كما يقول الباحث نفسه.
إن هذه الأجرام المحتملة ستكون أكبر كتلة من الأرض وتقع على بعد نحو 200 وحدة فلكية عن الشمس، مما يجعل من الصعب جداً رصدها بل من شبه المستحيل التقاط صور لها بواسطة المراصد الحالية. مع ذلك، فإنها ليست المرة الأولى التي يطرح فيها العلماء مثل هذه الفرضية. فقبل عدة قرون طرحت فكرة وجود كوكب خفي سمي الكوكب إكس إلى ما وراء نبتون. ومنذ فترة قريبة، أدى اكتشاف كويكب سمي 2012 VP113 وهو يشبه كوكب سيدنا القزم إلى إعادة إطلاق فكرة وجود الكواكب.
مع ذلك، هناك فرضيات أخرى مطروحة لتفسير المسار الغريب لبعض الأجسام ما بعد النبتونية. فمن الممكن أن تكون هذه المسارات قد انتقلت في الماضي بسبب تأثير مرور نجوم من حشد النجوم الذي تنتمي له شمسنا. ويعتقد فريق دو لا فوينتيه ماركوس أن فرضية وجود كواكب أخرى بعيدة وكبيرة يمكن تأكيدها من خلال دراسة مدارات أكثر لأجسام متجلدة وبعيدة. ”وإذا تأكد ذلك فإن هذا الاكتشاف يمكن أن يكون اكتشافا كبيرا في علم الفلك. ويتوقع نشر المزيد من النتائج حول هذه الأرصاد خلال الأشهر القادمة.



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire