mercredi 8 avril 2015

الكشف عن سرّ مدهش في تمثال لبوذا!!

الكشف عن سرّ مدهش في تمثال لبوذا!!



عرض تمثال بوذا هذا معرض لهولندا، ومصدره من الصين. وقد كشف تصويره بالأشعة السينية عن وجود مومياء في داخله! وهذه المومياء هي لا شك لراهب بوذي أخفيت داخل التمثال!
كان سيدهارتا غوتاما، المعروف أكثر بلقب البوذا، قد أصبح موضوع العبادة في الديانة البوذية منذ قرون طويلة. ولهذا صنعت له عبر الأزمنة عدة تماثيل تبجيلاً له. وقد عرض أحدها مؤخراً في هولندا، لكنه سرعان ما جذب اهتمام الباحثين الآثاريين وغيرهم من علماء الفن والكيمياء والتصوير بالأشعة وغيرها بعد أن حققوا اكتشافاً غير متوقع بصدده.
فالمنحوتة، وعمرها أكثر من الف سنة، كانت قد سحبت من العرض في أيلول الماضي من معرض نظم في متحف Drents Museum d’Assen. ونقل التمثال إلى مركز مياندر الطبي Centre Médical Meander في أمرسفورت لإخضاعه لسلسلة من الفحوصات من جهة بالتصوير الشعاعي الطبقي بواسطة الأشعة السينية، ومن جهة أخرى بواسطة إدخال المنظار لاستكشاف الفجوات الماثللة في الصدر والبطن.
كشفت نتائج هذه التحاليل أن التمثال المصنّع من معجون الورق الملون بلون ذهبي، لم يكن فارغاً من الداخل، فقد اكتشف الباحثون وجود مومياء مخفية بداخله هي على الارجح مومياء راهب بوذي. ويفترض العلماء أن هذه المومياء تعود إلى معلم بوذي ربما كان ينتمي إلى مدرسة ليوكوان، وهي مدرسة تأملية صينية، وكان قد مات نحو عام 1100 .
لكن الاكتشاف لم يقف عند هذا الحد. فقد أثبتت الفحوصات وجود قطعة من الورق داخل التمثال عليها كتابات صينية قديمة . وقد وجدت قصاصات الورق هذه في المواضع التي كانت توجد فيها أعضاء الراهب الداخلية. وهي عبارة عن نصوص طبعت على هذه الورقات الثمينة والتي حيرت العلماء فيما يخص هوية الراهب البوذي.
وفق الباحثين، من الممكن أن تكون هذه المومياء هي شاهد على عملية تحنيط ذاتية! فهذه الممارسة كانت شائعة خلال القرنين الحادي عشر والثاني عشر في الصين واليابان ولاووس وكوريا وغيرها من مناطق شرق آسيا كما يقول فينسان فان فلستيرين عالم الآثار من متحف درنتس. وكان ذلك يتم من خلال عملية تحنيط ذاتي طوعي وإرادي عبر صيرورة طبيعية في مواجهة الموت. وكان الرهبان الذين يختارون ذلك يمارسون صوماً خاصاً قبل أن يشربوا شاياً مسموماً وينسحبوا ليدخلوا إلى قبر حجري حيث يستطيعون ممارسة التأمل حتى مماتهم. ولا يعد هذا النوع من الممارسة كانتحار بالنسبة لهؤلاء الرهبان طالما أنهم يسعون من خلاله ليصبحوا عبر هذه الممارسة ”بوذا أحياء“، يصلون عبر حالة التأمل إلى أقصى درجات الروحانية، وهو ما يسمى بالاستنارة. إنها طريقة لمغادرة هذا العالم وتتويج لحياة روحية طويلة ينهيها هؤلاء الرهبان بانسحاب عميق وهادئ من العالم إلى عالم النور!
مراحل هذه الممارسة وفق المعلومات التاريخية
كان هذا الراهب خلال ألف يوم من بداية هذا الصوم لا يأكل سوى بعض الحبوب والتوت والمكسرات، وكان يقوم خلالها برياضات فيزيائية مجهدة ليتخلص من كافة الشحوم المخزنة في جسمه. وخلال ألف يوم تالية كان يخفض نظامه الغذائي إلى بعض الجذور واللحاء. وقبل الدخول في المرحلة النهائية والأصعب، كان يشرب كميات كبيرة من الشاي المسموم الذي يتم الحصول عليه من نسغ شجرة أوروشي التي تنبت على سفوح الهيملايا، والتي نجدها أيضا في اليابان والصين وكوريا وتايوان وفيتنام وبرمانيا وكمبوديا وبوتان. وكان شرب هذا الشاي يؤدي إلى الاستفراغ وخسارة سريعة للوزن. بالمقابل كان هذا الشاي يطرد الطفيليات ويحمي بالتالي الجسم بحيث يمنع عنه الحشرات والبكتريا التي تؤدي عادة إلى تفسخ الجثة وتحللها. كان الراهب يتحضر خلال نحو ست سنوات للاقتراب من الموت. وكان في النهاية يحبس جسمه في قبر لا يتجاوز حجمه حجم جسمه ويدخل في تأمل في وضعية اللوتس فلا يتخلى عنها حتى اللحظة الأخيرة.
وكان منفذ واحد بسيط من القصب ربما يحمل له الهواء لكي يتنفس وكان الذين في الخارج يعرفون بالمقابل من خلال هذا المنفذ أنه لا يزال حياً لأن نفسه كان يحرك جرسا لطيفا جدا. وعندما يتوقف الجرس عن الرنين كان يتم سحب عود القصب وكان يتم إغلاق القبر ويتم إعلان فترة حداد طقسي تمارس فيه الصلوات والتأمل لمدة ألف يوم!
بعد انتهاء مدة الحداد يتم فتح القبر للتحقق من أن عملية التحول إلى مومياء قد تمت بشكل جيد، وعندها يتم رفع الراهب إلى مستوى البوذا ويتم سحب جثمانه ويوضع في المعبد للعبادة. أما إذا لم يكن التحول إلى مومياء قد تم، فإنه يعاد إلى قبره ويبجل للطاقة الكبيرة التي بذلها في طريق الاستنارة لكنه لا يعد قد حقق مرتبة البوذا.
نشير أيضا إلى أن هذه الممارسة لم تكن محصورة في الصين فقط، بل كانت معروفة اليابان، واستمرت حتى تم منعها في القرن التاسع عشر.

”هناك قصص تاريخية عن بعض الرهبان الذين مارسوا هذه الطريقة. لكن لسنا متأكدين إذا كان ذلك ينطبق على هذه الحالة“ كما يقول فلسترين. وسيكون من الصعوبة من جهة أخرى حسم هذه المسألة، خاصة أن الباحثين لا يريدون عطب أو تدمير هذه المومياء عبر دراستها بشكل مفصل أكثر من الداخل. وقد تم استخلاص عينات مورثية من المومياء وسيتم دراستها في محاولة معرفة المزيد عن هذا الراهب البوذي. نشرت الدراسة في مجلة Netherlands Time وتناقلتها عدة مجلات علمية عنها.

محيط كبير على المريخ في الماضي.

محيط كبير على المريخ في الماضي.

 

 كان المريخ مغطى في الماضي بمحيط أكبر من المحيط القطبي الشمالي على الأرض وفق علماء الناسا. فقد بينت دراسة جديدة قام بها علماء من الناسا أن محيطا كان يغطي القسم الشمالي من كوكب المريخ في الماضي السحيق. وهو أكبر من المحيط الأطلسي أو القطب الشمالي ومن الممكن أن يكون قد آوى الحياة فيه في بدايات تطورها على المريخ. وإن كنا نعرف منذ فترة طويلة أن المريخ لم يكن دائما يشبه كوكباً أحمر اللون، لكن المفاجأة أن تشير نتائج الأبحاث إلى وجود محيط واسع قديم عليه.
تعود الفترة الموافقة لهذا التشكل الجيومورفولوجي إلى نحو 4.3 مليار سنة. وكان المريخ في ذلك الوقت لا يزال كوكباً فتياً. وكانت بيئته الرطبة تحتوي على المياه الكافية لتشكيل محيط يغطي تقريباً نصف الكرة الشمالي عليه بعمق يصل إلى نحو 137 متراً. بل إن بعض المناطق فيه كان يصل عمقها إلى نحو 1.6 كلم وفق تقديرات العلماء. ولكن 87% من هذه المياه تبخر في الفضاء منذ ذلك الحين ليتحول مظهر الكوكب تماماً.
للوصول إلى هذه النتيجة قام الفلكيون بالبحث في الغلاف الجوي المريخي عن نظيرين للماء، الشكل المعروف لنا H2O، ونصف الثقيل الموجود في الحالة الطبيعية، مع ذرة ديتريوم HDO. وقد أنجزت هذه التحليلات خلال ست سنوات، أي نحو ثلاث سنوات مريخية، عبر جمع المعطيات من التلسكوب كويك2 Keck 2 بالأشعة تحت الحمراء للناسا في هاواي، وتلسكوب المرصد الأوروبي الكبير الجنوبي في تشيلي. وقاس العلماء نسبة الماء نصف الثقيل إلى الماء الثقيل HDO/H2O، للوصول إلى كمية الماء التي ضاعت في الفضاء. وبما أن الماء نصف الثقيل أثقل من الجزيء الكلاسيكي المعروف للماء، فإنه يميل إلى عدم الضياع في الفضاء عبر عملية التبخر. وعلى العكس، فإنه يوجد ضمن دورة الماء التي تحصل على المريخ. كذلك، ”كلما فقد الكوكب من الماء، كلما كانت النسبة HDO/H2O في الماء الباقي على المريخ أكبر“ كما يشرح الناطق باسم المرصد الأوروبي الكبير الجنوبي ESO. ”إن دراستنا تقدم تقديرا ثابتاً لكمية الماء التي وجدت في السابق على المريخ، وهي التي استنتجناها من الكمية التي ضاعت في الفضاء بسبب عدم كفاية الجاذبية المريخية“ كما يقول جيرونيمو فيلانييفا الباحث في Goddard Space Flight Center في الناسا والذي شارك في الأعمال التي نشرت في مجلة Science في مطلع شهر آذار الحالي 2015.
تبين الأبحاث أن الماء في الغلاف الجوي في الناطق القريبة من القطبين غني بالماء نصف الثقيل أكثر بسبعة أضعاف من الماء في المحيطات على الأرض. وهذا يعني أن المريخ فقد حجماً من الما
ء أكبر بـ 6.5 أضعاف مما يوجد حالياً في القطبين المريخيين. بالتالي، فإن المحيط القديم كان يمكن أن يحوي أكثر من 20 مليون كيلومتر مكعب من المياه. ووفق معارفنا عن جيولوجية المريخ، فإن هذا المحيط كان يمكن أن يوجد في السهول المنخفضة الشمالية، حيث امكن أن يغطي نحو 19% من الكوكب. وعلى سبيل المقارنة فإن المحيط الأطلسي يشغل اليوم نحو 17 % من سطح الكرة الأرضية.

هل يمكن أن يكون هذا المحيط المريخي قد احتوى الحياة؟ إن هذا الاكتشاف يدعم نظرية أن المريخ كان قابلاً لنشأة الحياة عليه في بداياته، رغم أنه لم يتم العثور حتى الآن على براهين قطعية على ذلك، رغم بعض الأنباء المسربة عن وجود دلائل على حياة بدائية على المريخ منذ مليارات السنين. ”إذا كان كوكب المريخ قد فقط هذه الكمية الهائلة من الماء، فمن الممكن جداً أنه كان رطباً وقابلا للحياة لفترة طويلة في ماضيه البعيد“ كما يقول ميخائيل موما المشارك أيضا في الدراسة المنشورة. ومن الممكن أيضا أن يكون المريخ قد احتوى كمية أكبر من الماء وأن جزءا منها قد انحفظ تحت سطحه. لهذا يتابع العلماء تحليلاتهم ودراستهم بحثا عن خزانات مياه تجمعت تحت سطح المريخ.

كان المريخ مغطى في الماضي بمحيط أكبر من المحيط القطبي الشمالي على الأرض وفق علماء الناسا. فقد بينت دراسة جديدة قام بها علماء من الناسا أن محيطا كان يغطي القسم الشمالي من كوكب المريخ في الماضي السحيق. وهو أكبر من المحيط الأطلسي أو القطب الشمالي ومن الممكن أن يكون قد آوى الحياة فيه في بدايات تطورها على المريخ. وإن كنا نعرف منذ فترة طويلة أن المريخ لم يكن دائما يشبه كوكباً أحمر اللون، لكن المفاجأة أن تشير نتائج الأبحاث إلى وجود محيط واسع قديم عليه.
تعود الفترة الموافقة لهذا التشكل الجيومورفولوجي إلى نحو 4.3 مليار سنة. وكان المريخ في ذلك الوقت لا يزال كوكباً فتياً. وكانت بيئته الرطبة تحتوي على المياه الكافية لتشكيل محيط يغطي تقريباً نصف الكرة الشمالي عليه بعمق يصل إلى نحو 137 متراً. بل إن بعض المناطق فيه كان يصل عمقها إلى نحو 1.6 كلم وفق تقديرات العلماء. ولكن 87% من هذه المياه تبخر في الفضاء منذ ذلك الحين ليتحول مظهر الكوكب تماماً.
للوصول إلى هذه النتيجة قام الفلكيون بالبحث في الغلاف الجوي المريخي عن نظيرين للماء، الشكل المعروف لنا H2O، ونصف الثقيل الموجود في الحالة الطبيعية، مع ذرة ديتريوم HDO. وقد أنجزت هذه التحليلات خلال ست سنوات، أي نحو ثلاث سنوات مريخية، عبر جمع المعطيات من التلسكوب كويك2 Keck 2 بالأشعة تحت الحمراء للناسا في هاواي، وتلسكوب المرصد الأوروبي الكبير الجنوبي في تشيلي. وقاس العلماء نسبة الماء نصف الثقيل إلى الماء الثقيل HDO/H2O، للوصول إلى كمية الماء التي ضاعت في الفضاء. وبما أن الماء نصف الثقيل أثقل من الجزيء الكلاسيكي المعروف للماء، فإنه يميل إلى عدم الضياع في الفضاء عبر عملية التبخر. وعلى العكس، فإنه يوجد ضمن دورة الماء التي تحصل على المريخ. كذلك، ”كلما فقد الكوكب من الماء، كلما كانت النسبة HDO/H2O في الماء الباقي على المريخ أكبر“ كما يشرح الناطق باسم المرصد الأوروبي الكبير الجنوبي ESO. ”إن دراستنا تقدم تقديرا ثابتاً لكمية الماء التي وجدت في السابق على المريخ، وهي التي استنتجناها من الكمية التي ضاعت في الفضاء بسبب عدم كفاية الجاذبية المريخية“ كما يقول جيرونيمو فيلانييفا الباحث في Goddard Space Flight Center في الناسا والذي شارك في الأعمال التي نشرت في مجلة Science في مطلع شهر آذار الحالي 2015.
تبين الأبحاث أن الماء في الغلاف الجوي في الناطق القريبة من القطبين غني بالماء نصف الثقيل أكثر بسبعة أضعاف من الماء في المحيطات على الأرض. وهذا يعني أن المريخ فقد حجماً من الماء أكبر بـ 6.5 أضعاف مما يوجد حالياً في القطبين المريخيين. بالتالي، فإن المحيط القديم كان يمكن أن يحوي أكثر من 20 مليون كيلومتر مكعب من المياه. ووفق معارفنا عن جيولوجية المريخ، فإن هذا المحيط كان يمكن أن يوجد في السهول المنخفضة الشمالية، حيث امكن أن يغطي نحو 19% من الكوكب. وعلى سبيل المقارنة فإن المحيط الأطلسي يشغل اليوم نحو 17 % من سطح الكرة الأرضية.
هل يمكن أن يكون هذا المحيط المريخي قد احتوى الحياة؟ إن هذا الاكتشاف يدعم نظرية أن المريخ كان قابلاً لنشأة الحياة عليه في بداياته، رغم أنه لم يتم العثور حتى الآن على براهين قطعية على ذلك، رغم بعض الأنباء المسربة عن وجود دلائل على حياة بدائية على المريخ منذ مليارات السنين. ”إذا كان كوكب المريخ قد فقط هذه الكمية الهائلة من الماء، فمن الممكن جداً أنه كان رطباً وقابلا للحياة لفترة طويلة في ماضيه البعيد“ كما يقول ميخائيل موما المشارك أيضا في الدراسة المنشورة. ومن الممكن أيضا أن يكون المريخ قد احتوى كمية أكبر من الماء وأن جزءا منها قد انحفظ تحت سطحه. لهذا يتابع العلماء تحليلاتهم ودراستهم بحثا عن خزانات مياه تجمعت تحت سطح المريخ.

mardi 7 avril 2015

إصلاح ساعة عمرها مليون عام

إصلاح ساعة عمرها مليون عام

 

إصلاح ساعة عمرها مليون عام
يُنتج الحديد-60، وهو النظير المشع للحديد، في مراكز النجوم الكبيرة والسوبرنوفات، ويتمتع هذا الحديد بنصف عمر يصل إلى حوالي مليون عام، مما يمكننا من استخدام وفرته من أجل تحديد أعمار الأحداث الفلكية التي تمتلك أعماراً مشابهة لعمره.
فعلى سبيل المثال، قام علماء باستخدام كمية صغيرة من الحديد-60، المترسب في قشرة البحر العميقة، وكان هذا بهدف تعقّب تاريخ السوبرنوفات القريبة من النظام الشمسي، والتي من المحتمل أنها قادت إلى تأثيرات على مناخ الأرض في السابق. غير أنّ أفضل القياسات، هي تلك التي أُجريت لتحديد عمر النصف للحديد-60، وهما تجربتا قياس اثنتان، واحدة أُجريت في العام 1984 وأخرى في العام 2009، تختلف هاتان التجربتان بعامل يصل إلى مرتبتين تقريباً.
قامت تجربة جديدة بحل هذا التناقض الآن، لنتمكن بالتالي من الحصول على دراسات فلكية أكثر اعتماداً على هذا النظير، بحيث يتم إنجاز الأمر عبر مراقِبات الصناعة النووية في النجوم.
يستخدم العلماء عينات تحتوي على عدد معروف من النوى، كما يقيسون عدد النوى التي تتفكك في الثانية الواحدة، وذلك من أجل اشتقاق عمر النصف لنظير طويل العمر.
في حالة الحديد-60، تتم مراقبة عمليات تفككه بوساطة كشف أشعة غاما الصادرة عن النوى الناتجة، وهي الكوبالت-60. لكن بما يتعلق بتمثل عدم التحديد الذي وُجد في التجارب الأولية، في عدد نوى هذا الحديد التي تتفكك، وبالعمل مع عينة من الحديد المُستخرج من النحاس المُشع، قام أنطون والنر (Anton Wallner) وزملاؤه من الجامعة الوطنية في استراليا باستخدام مطياف الكتلة لتحديد التركيز الصغير لنظير الحديد-60.
ومن خلال مقارنة هذا الرقم مع تركيز الحديد-55؛ وهو نظير نادر آخر، كانوا قادرين على استبعاد بعض الأخطاء المنهجية التي عانت منها التجارب السابقة الخاصة بقياس كمية الحديد-60، واتفق عمر النصف الذي اكتشفوه مع قيمة العام 2009. وبأخذ متوسط هاتين القيمتين، حدد والنر وزملاؤه القيمة بـ 2.60 مليون سنة وبعدم تحديد وصل إلى 2%.
فريق ناسا بالعربي- NASA In Arabic