mercredi 8 avril 2015
الكشف عن سرّ مدهش في تمثال لبوذا!!
عرض تمثال بوذا هذا معرض لهولندا، ومصدره من الصين. وقد كشف تصويره بالأشعة السينية عن وجود مومياء في داخله! وهذه المومياء هي لا شك لراهب بوذي أخفيت داخل التمثال!
محيط كبير على المريخ في الماضي.
محيط كبير على المريخ في الماضي.
كان المريخ مغطى في الماضي بمحيط أكبر من المحيط القطبي الشمالي على الأرض
وفق علماء الناسا. فقد بينت دراسة جديدة قام بها علماء من الناسا أن محيطا
كان يغطي القسم الشمالي من كوكب المريخ في الماضي السحيق. وهو أكبر من
المحيط الأطلسي أو القطب الشمالي ومن الممكن أن يكون قد آوى الحياة فيه في
بدايات تطورها على المريخ. وإن كنا نعرف منذ فترة طويلة أن المريخ لم يكن
دائما يشبه كوكباً أحمر اللون، لكن المفاجأة أن تشير نتائج الأبحاث إلى
وجود محيط واسع قديم عليه.
تعود الفترة الموافقة لهذا التشكل
الجيومورفولوجي إلى نحو 4.3 مليار سنة. وكان المريخ في ذلك الوقت لا يزال
كوكباً فتياً. وكانت بيئته الرطبة تحتوي على المياه الكافية لتشكيل محيط
يغطي تقريباً نصف الكرة الشمالي عليه بعمق يصل إلى نحو 137 متراً. بل إن
بعض المناطق فيه كان يصل عمقها إلى نحو 1.6 كلم وفق تقديرات العلماء. ولكن
87% من هذه المياه تبخر في الفضاء منذ ذلك الحين ليتحول مظهر الكوكب
تماماً.
للوصول إلى هذه النتيجة قام الفلكيون بالبحث في الغلاف الجوي
المريخي عن نظيرين للماء، الشكل المعروف لنا H2O، ونصف الثقيل الموجود في
الحالة الطبيعية، مع ذرة ديتريوم HDO. وقد أنجزت هذه التحليلات خلال ست
سنوات، أي نحو ثلاث سنوات مريخية، عبر جمع المعطيات من التلسكوب كويك2 Keck
2 بالأشعة تحت الحمراء للناسا في هاواي، وتلسكوب المرصد الأوروبي الكبير
الجنوبي في تشيلي. وقاس العلماء نسبة الماء نصف الثقيل إلى الماء الثقيل
HDO/H2O، للوصول إلى كمية الماء التي ضاعت في الفضاء. وبما أن الماء نصف
الثقيل أثقل من الجزيء الكلاسيكي المعروف للماء، فإنه يميل إلى عدم الضياع
في الفضاء عبر عملية التبخر. وعلى العكس، فإنه يوجد ضمن دورة الماء التي
تحصل على المريخ. كذلك، ”كلما فقد الكوكب من الماء، كلما كانت النسبة
HDO/H2O في الماء الباقي على المريخ أكبر“ كما يشرح الناطق باسم المرصد
الأوروبي الكبير الجنوبي ESO. ”إن دراستنا تقدم تقديرا ثابتاً لكمية الماء
التي وجدت في السابق على المريخ، وهي التي استنتجناها من الكمية التي ضاعت
في الفضاء بسبب عدم كفاية الجاذبية المريخية“ كما يقول جيرونيمو فيلانييفا
الباحث في Goddard Space Flight Center في الناسا والذي شارك في الأعمال
التي نشرت في مجلة Science في مطلع شهر آذار الحالي 2015.
تبين
الأبحاث أن الماء في الغلاف الجوي في الناطق القريبة من القطبين غني بالماء
نصف الثقيل أكثر بسبعة أضعاف من الماء في المحيطات على الأرض. وهذا يعني
أن المريخ فقد حجماً من الما
ء أكبر بـ 6.5 أضعاف مما يوجد حالياً في
القطبين المريخيين. بالتالي، فإن المحيط القديم كان يمكن أن يحوي أكثر من
20 مليون كيلومتر مكعب من المياه. ووفق معارفنا عن جيولوجية المريخ، فإن
هذا المحيط كان يمكن أن يوجد في السهول المنخفضة الشمالية، حيث امكن أن
يغطي نحو 19% من الكوكب. وعلى سبيل المقارنة فإن المحيط الأطلسي يشغل اليوم
نحو 17 % من سطح الكرة الأرضية.
هل يمكن أن يكون هذا المحيط المريخي قد احتوى الحياة؟ إن هذا الاكتشاف يدعم نظرية أن المريخ كان قابلاً لنشأة الحياة عليه في بداياته، رغم أنه لم يتم العثور حتى الآن على براهين قطعية على ذلك، رغم بعض الأنباء المسربة عن وجود دلائل على حياة بدائية على المريخ منذ مليارات السنين. ”إذا كان كوكب المريخ قد فقط هذه الكمية الهائلة من الماء، فمن الممكن جداً أنه كان رطباً وقابلا للحياة لفترة طويلة في ماضيه البعيد“ كما يقول ميخائيل موما المشارك أيضا في الدراسة المنشورة. ومن الممكن أيضا أن يكون المريخ قد احتوى كمية أكبر من الماء وأن جزءا منها قد انحفظ تحت سطحه. لهذا يتابع العلماء تحليلاتهم ودراستهم بحثا عن خزانات مياه تجمعت تحت سطح المريخ.
كان المريخ مغطى في الماضي بمحيط أكبر من المحيط القطبي الشمالي على الأرض
وفق علماء الناسا. فقد بينت دراسة جديدة قام بها علماء من الناسا أن محيطا
كان يغطي القسم الشمالي من كوكب المريخ في الماضي السحيق. وهو أكبر من
المحيط الأطلسي أو القطب الشمالي ومن الممكن أن يكون قد آوى الحياة فيه في
بدايات تطورها على المريخ. وإن كنا نعرف منذ فترة طويلة أن المريخ لم يكن
دائما يشبه كوكباً أحمر اللون، لكن المفاجأة أن تشير نتائج الأبحاث إلى
وجود محيط واسع قديم عليه.
تعود الفترة الموافقة لهذا التشكل الجيومورفولوجي إلى نحو 4.3 مليار سنة. وكان المريخ في ذلك الوقت لا يزال كوكباً فتياً. وكانت بيئته الرطبة تحتوي على المياه الكافية لتشكيل محيط يغطي تقريباً نصف الكرة الشمالي عليه بعمق يصل إلى نحو 137 متراً. بل إن بعض المناطق فيه كان يصل عمقها إلى نحو 1.6 كلم وفق تقديرات العلماء. ولكن 87% من هذه المياه تبخر في الفضاء منذ ذلك الحين ليتحول مظهر الكوكب تماماً.
للوصول إلى هذه النتيجة قام الفلكيون بالبحث في الغلاف الجوي المريخي عن نظيرين للماء، الشكل المعروف لنا H2O، ونصف الثقيل الموجود في الحالة الطبيعية، مع ذرة ديتريوم HDO. وقد أنجزت هذه التحليلات خلال ست سنوات، أي نحو ثلاث سنوات مريخية، عبر جمع المعطيات من التلسكوب كويك2 Keck 2 بالأشعة تحت الحمراء للناسا في هاواي، وتلسكوب المرصد الأوروبي الكبير الجنوبي في تشيلي. وقاس العلماء نسبة الماء نصف الثقيل إلى الماء الثقيل HDO/H2O، للوصول إلى كمية الماء التي ضاعت في الفضاء. وبما أن الماء نصف الثقيل أثقل من الجزيء الكلاسيكي المعروف للماء، فإنه يميل إلى عدم الضياع في الفضاء عبر عملية التبخر. وعلى العكس، فإنه يوجد ضمن دورة الماء التي تحصل على المريخ. كذلك، ”كلما فقد الكوكب من الماء، كلما كانت النسبة HDO/H2O في الماء الباقي على المريخ أكبر“ كما يشرح الناطق باسم المرصد الأوروبي الكبير الجنوبي ESO. ”إن دراستنا تقدم تقديرا ثابتاً لكمية الماء التي وجدت في السابق على المريخ، وهي التي استنتجناها من الكمية التي ضاعت في الفضاء بسبب عدم كفاية الجاذبية المريخية“ كما يقول جيرونيمو فيلانييفا الباحث في Goddard Space Flight Center في الناسا والذي شارك في الأعمال التي نشرت في مجلة Science في مطلع شهر آذار الحالي 2015.
تبين الأبحاث أن الماء في الغلاف الجوي في الناطق القريبة من القطبين غني بالماء نصف الثقيل أكثر بسبعة أضعاف من الماء في المحيطات على الأرض. وهذا يعني أن المريخ فقد حجماً من الماء أكبر بـ 6.5 أضعاف مما يوجد حالياً في القطبين المريخيين. بالتالي، فإن المحيط القديم كان يمكن أن يحوي أكثر من 20 مليون كيلومتر مكعب من المياه. ووفق معارفنا عن جيولوجية المريخ، فإن هذا المحيط كان يمكن أن يوجد في السهول المنخفضة الشمالية، حيث امكن أن يغطي نحو 19% من الكوكب. وعلى سبيل المقارنة فإن المحيط الأطلسي يشغل اليوم نحو 17 % من سطح الكرة الأرضية.
هل يمكن أن يكون هذا المحيط المريخي قد احتوى الحياة؟ إن هذا الاكتشاف يدعم نظرية أن المريخ كان قابلاً لنشأة الحياة عليه في بداياته، رغم أنه لم يتم العثور حتى الآن على براهين قطعية على ذلك، رغم بعض الأنباء المسربة عن وجود دلائل على حياة بدائية على المريخ منذ مليارات السنين. ”إذا كان كوكب المريخ قد فقط هذه الكمية الهائلة من الماء، فمن الممكن جداً أنه كان رطباً وقابلا للحياة لفترة طويلة في ماضيه البعيد“ كما يقول ميخائيل موما المشارك أيضا في الدراسة المنشورة. ومن الممكن أيضا أن يكون المريخ قد احتوى كمية أكبر من الماء وأن جزءا منها قد انحفظ تحت سطحه. لهذا يتابع العلماء تحليلاتهم ودراستهم بحثا عن خزانات مياه تجمعت تحت سطح المريخ.
تعود الفترة الموافقة لهذا التشكل الجيومورفولوجي إلى نحو 4.3 مليار سنة. وكان المريخ في ذلك الوقت لا يزال كوكباً فتياً. وكانت بيئته الرطبة تحتوي على المياه الكافية لتشكيل محيط يغطي تقريباً نصف الكرة الشمالي عليه بعمق يصل إلى نحو 137 متراً. بل إن بعض المناطق فيه كان يصل عمقها إلى نحو 1.6 كلم وفق تقديرات العلماء. ولكن 87% من هذه المياه تبخر في الفضاء منذ ذلك الحين ليتحول مظهر الكوكب تماماً.
للوصول إلى هذه النتيجة قام الفلكيون بالبحث في الغلاف الجوي المريخي عن نظيرين للماء، الشكل المعروف لنا H2O، ونصف الثقيل الموجود في الحالة الطبيعية، مع ذرة ديتريوم HDO. وقد أنجزت هذه التحليلات خلال ست سنوات، أي نحو ثلاث سنوات مريخية، عبر جمع المعطيات من التلسكوب كويك2 Keck 2 بالأشعة تحت الحمراء للناسا في هاواي، وتلسكوب المرصد الأوروبي الكبير الجنوبي في تشيلي. وقاس العلماء نسبة الماء نصف الثقيل إلى الماء الثقيل HDO/H2O، للوصول إلى كمية الماء التي ضاعت في الفضاء. وبما أن الماء نصف الثقيل أثقل من الجزيء الكلاسيكي المعروف للماء، فإنه يميل إلى عدم الضياع في الفضاء عبر عملية التبخر. وعلى العكس، فإنه يوجد ضمن دورة الماء التي تحصل على المريخ. كذلك، ”كلما فقد الكوكب من الماء، كلما كانت النسبة HDO/H2O في الماء الباقي على المريخ أكبر“ كما يشرح الناطق باسم المرصد الأوروبي الكبير الجنوبي ESO. ”إن دراستنا تقدم تقديرا ثابتاً لكمية الماء التي وجدت في السابق على المريخ، وهي التي استنتجناها من الكمية التي ضاعت في الفضاء بسبب عدم كفاية الجاذبية المريخية“ كما يقول جيرونيمو فيلانييفا الباحث في Goddard Space Flight Center في الناسا والذي شارك في الأعمال التي نشرت في مجلة Science في مطلع شهر آذار الحالي 2015.
تبين الأبحاث أن الماء في الغلاف الجوي في الناطق القريبة من القطبين غني بالماء نصف الثقيل أكثر بسبعة أضعاف من الماء في المحيطات على الأرض. وهذا يعني أن المريخ فقد حجماً من الماء أكبر بـ 6.5 أضعاف مما يوجد حالياً في القطبين المريخيين. بالتالي، فإن المحيط القديم كان يمكن أن يحوي أكثر من 20 مليون كيلومتر مكعب من المياه. ووفق معارفنا عن جيولوجية المريخ، فإن هذا المحيط كان يمكن أن يوجد في السهول المنخفضة الشمالية، حيث امكن أن يغطي نحو 19% من الكوكب. وعلى سبيل المقارنة فإن المحيط الأطلسي يشغل اليوم نحو 17 % من سطح الكرة الأرضية.
هل يمكن أن يكون هذا المحيط المريخي قد احتوى الحياة؟ إن هذا الاكتشاف يدعم نظرية أن المريخ كان قابلاً لنشأة الحياة عليه في بداياته، رغم أنه لم يتم العثور حتى الآن على براهين قطعية على ذلك، رغم بعض الأنباء المسربة عن وجود دلائل على حياة بدائية على المريخ منذ مليارات السنين. ”إذا كان كوكب المريخ قد فقط هذه الكمية الهائلة من الماء، فمن الممكن جداً أنه كان رطباً وقابلا للحياة لفترة طويلة في ماضيه البعيد“ كما يقول ميخائيل موما المشارك أيضا في الدراسة المنشورة. ومن الممكن أيضا أن يكون المريخ قد احتوى كمية أكبر من الماء وأن جزءا منها قد انحفظ تحت سطحه. لهذا يتابع العلماء تحليلاتهم ودراستهم بحثا عن خزانات مياه تجمعت تحت سطح المريخ.
mardi 7 avril 2015
إصلاح ساعة عمرها مليون عام
إصلاح ساعة عمرها مليون عام
إصلاح ساعة عمرها مليون عام
يُنتج الحديد-60، وهو النظير المشع للحديد، في مراكز النجوم الكبيرة والسوبرنوفات، ويتمتع هذا الحديد بنصف عمر يصل إلى حوالي مليون عام، مما يمكننا من استخدام وفرته من أجل تحديد أعمار الأحداث الفلكية التي تمتلك أعماراً مشابهة لعمره.
فعلى سبيل المثال، قام علماء باستخدام كمية صغيرة من الحديد-60، المترسب في قشرة البحر العميقة، وكان هذا بهدف تعقّب تاريخ السوبرنوفات القريبة من النظام الشمسي، والتي من المحتمل أنها قادت إلى تأثيرات على مناخ الأرض في السابق. غير أنّ أفضل القياسات، هي تلك التي أُجريت لتحديد عمر النصف للحديد-60، وهما تجربتا قياس اثنتان، واحدة أُجريت في العام 1984 وأخرى في العام 2009، تختلف هاتان التجربتان بعامل يصل إلى مرتبتين تقريباً.
قامت تجربة جديدة بحل هذا التناقض الآن، لنتمكن بالتالي من الحصول على دراسات فلكية أكثر اعتماداً على هذا النظير، بحيث يتم إنجاز الأمر عبر مراقِبات الصناعة النووية في النجوم.
يستخدم العلماء عينات تحتوي على عدد معروف من النوى، كما يقيسون عدد النوى التي تتفكك في الثانية الواحدة، وذلك من أجل اشتقاق عمر النصف لنظير طويل العمر.
في حالة الحديد-60، تتم مراقبة عمليات تفككه بوساطة كشف أشعة غاما الصادرة عن النوى الناتجة، وهي الكوبالت-60. لكن بما يتعلق بتمثل عدم التحديد الذي وُجد في التجارب الأولية، في عدد نوى هذا الحديد التي تتفكك، وبالعمل مع عينة من الحديد المُستخرج من النحاس المُشع، قام أنطون والنر (Anton Wallner) وزملاؤه من الجامعة الوطنية في استراليا باستخدام مطياف الكتلة لتحديد التركيز الصغير لنظير الحديد-60.
ومن خلال مقارنة هذا الرقم مع تركيز الحديد-55؛ وهو نظير نادر آخر، كانوا قادرين على استبعاد بعض الأخطاء المنهجية التي عانت منها التجارب السابقة الخاصة بقياس كمية الحديد-60، واتفق عمر النصف الذي اكتشفوه مع قيمة العام 2009. وبأخذ متوسط هاتين القيمتين، حدد والنر وزملاؤه القيمة بـ 2.60 مليون سنة وبعدم تحديد وصل إلى 2%.
فريق ناسا بالعربي- NASA In Arabic
Inscription à :
Commentaires (Atom)




